أحمد بن الحسين البيهقي
157
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
قال فقام رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أو فتح هو قال أي والذي نفسي بيده إنه لفتح قال ثم قسمت خيبر على أهل الحديبية على ثمانية عشر سهما وكان الجيش ألفا وخمس مائة فيهم ثلاث مائة فارس فكان للفارس سهمين كذا رواه مجمع بن يعقوب في قسمة خيبر وخالفه غيره في ذلك والله أعلم أخبرنا أبو عمرو الأديب قال أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي قال أخبرنا ابن ناجية قال حدثنا أبو موسى وبندار قالا حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك قال في هذه الآية ( إنا فتحنا لك فتحا مبينا ) قال الحديبية رواه البخاري في الصحيح عن بندار وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أخبرنا أبو أحمد الحافظ قال حدثنا أبو عروبة قال حدثنا محمد بن يزيد الأسفاطي قال حدثنا عثمان بن عمر قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس ( إنا فتحنا لك فتحا مبينا ) قال فتح الحديبية فقال رجل هنيئا مريئا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا لك فما لنا فأنزل الله عز وجل ( ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار ) قال شعبة فقدمت الكوفة فحدثتهم عن قتادة